كلٌ يقرأ الحياة بأحداثها ،يقرأ النجوم يقرأ النخيل يقرأ الحوادث يقرأالآخرين في شخصياتهم في طموحاتهم وفي دواعي ما يفعلون ،وتختلف بطبيعة الحالقراءة كل شخص للحدث عن الآخر ،فقد أجد أنا وأنت وفلان شخص يقرأ كتاب فيغرفة الانتظار بالمستشفى ،قد أقول أنا جميل جداً أن يستغل الإنسان مثل هذهالأوقات للقراءة ، بينما قد تقول أنت هل سيستفيد هذا الشخص يا ترى من الصفحتيناللاتي سيقرؤهما في هذا الوقت ، بينما يقول فلان عجبي لمثل هؤلاء الأشخاص الذينيتباهون حتى بالكتب والقراءة في غرف الانتظار ،
هنا كان الحدث واحد وهو قراءة ذاك الإنسان للكتاب لكن التفسيرات اختلفت وبشكل ملحوظ بين ثلاثة أشخاص يقرؤون نفسالحدث ،،قد يكون قارئ الكتاب في غرفة الانتظار شخصاً يتباهى وقد يكون كذلك شخص لا يحب تضييع الوقت ،فكيف نميز المغزى من هذا الحدث ؟
لي أنا دور وللقائم بالحدث دور وللحدث ذاته دور لتكتمل القراءة الصحيحة،،
فلو صلحت نفوس البشر وكانت القلوب صفحة بيضاء لكانت القراءات كلها صحيحة ،لوتأنى الناس في إطلاق الأحكام وحملوا كل بشر على 70 محملا من الخير لكانت القراءات صحيحة ،
لو كان كل إنسانمشغول في حاله غير مهتم بما يفعل فلان أو يقرأ فلان لأصبحت الدنيا كلها بخير،،
المزيد






















