Yahoo!

الحدث الواحد والقراءات العشر ،،

كتبها زينب آل محسن ، في 27 أبريل 2008 الساعة: 20:27 م

،،،،،،،

كلٌ يقرأ الحياة بأحداثها ،يقرأ النجوم يقرأ النخيل يقرأ الحوادث يقرأالآخرين في شخصياتهم في طموحاتهم وفي دواعي ما يفعلون ،وتختلف بطبيعة الحالقراءة كل شخص للحدث عن الآخر ،فقد أجد أنا وأنت وفلان شخص يقرأ كتاب فيغرفة الانتظار بالمستشفى ،قد أقول أنا جميل جداً أن يستغل الإنسان مثل هذهالأوقات للقراءة ، بينما قد تقول أنت هل سيستفيد هذا الشخص يا ترى من الصفحتيناللاتي سيقرؤهما في هذا الوقت ، بينما يقول فلان عجبي لمثل هؤلاء الأشخاص الذينيتباهون حتى بالكتب والقراءة في غرف الانتظار ،



هنا كان الحدث واحد وهو قراءة ذاك الإنسان للكتاب لكن التفسيرات اختلفت وبشكل ملحوظ بين ثلاثة أشخاص يقرؤون نفس
الحدث ،،قد يكون قارئ الكتاب في غرفة الانتظار شخصاً يتباهى وقد يكون كذلك شخص لا يحب تضييع الوقت ،فكيف نميز المغزى من هذا الحدث ؟

لي أنا دور وللقائم بالحدث دور وللحدث ذاته دور لتكتمل القراءة الصحيحة،،
فلو صلحت نفوس البشر وكانت القلوب صفحة بيضاء لكانت القراءات كلها صحيحة ،لوتأنى الناس في إطلاق الأحكام وحملوا كل بشر على 70 محملا من الخير لكانت القراءات صحيحة ،
لو كان كل إنسانمشغول في حاله غير مهتم بما يفعل فلان أو يقرأ فلان لأصبحت الدنيا كلها بخير،،
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظريات : الرجل قنوع بما لديه من زوجة وإن كانت لا تعجبه ،،

كتبها زينب آل محسن ، في 31 مارس 2008 الساعة: 13:04 م

،،،،،،،

كنت أظن أن النساء يحببن الوصول للكمال كأي إنسان آخر في هذه الحياة ،
فتلك الجميلة تحب أن تكون أجمل ؛ وتلك الجامعية تحب أن تكمل دراسات عليا ، والجميع يطمح لأن يكون أفضل في كل أمور حياته ،
ربما هو حب في المثالية أو حب في التميز ذاته ،

فحب التميز من المفترض أن يدفع كل امرأة لوضع كل الخطط لسحر زوجها وإبهاره ،
بحيث تشعر أنها مميزة ؛ وصاحبة زوج مميز ؛ وذات علاقة مميزة جدا بزوجها ، وتحظى بسعادة مميزة ومختلفة جدا عن الجميع ،

فتعلم فن الرقص أو تعسيل اللسان بشيء من الكلام الجميل ؛ لابد أن يكون ضمن ثقافات المرأة التي تود تعلمها، ليس لأنها قد تكون زوجة تريد إبهار زوجها فحسب؛ بل لأنها امرأة تسعى لأن تكون متميزة في كل الأمور ،

أعرف نساء أدبيات وكاتبات بارعات لم يفكرن يوما في كتابة كلام غزلي ولو في رسالة جوال لأزواجهن؛ بل تعودن إرسال ما يصلهن من صندوق الوارد لو قررن أن يرسلن رسالة ،
فعادة ما نهنئ الجميع حولنا وننسى أقرب الناس إلينا كالزوج والوالدين والأبناء ،

استغرب من تلك النساء اللاتي يُـجدن كتابة الخطوط ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الضربة التي لا تقتلني تقويني ،،،

كتبها زينب آل محسن ، في 4 فبراير 2008 الساعة: 14:34 م

طالما كان للألم دوره في صناعة الشخصية وصقلها ،
وقد سجل التاريخ عدداً هائلاً من المبدعين اليائسين الذين كان الألم والحزن مصدر إبداعهم ،
وأعتقد أن الإنسان كلما عانى في حياته كلما كان بشراً أكثر إيماناً واطمئناناً وإبداع ،
بتهوفن ذلك الموسيقي الشهير عازف البيانو الأنيق كان أصماً كما يروي الكثير ،
لكنه أراد تحقيق معجزة وإنجاز إبداعي عظيم فكان من أشهر عازفي البيانو وصاحب أكثر المعزوفات الموسيقية شهرة ،،

لا تبدو في الحياة حياة إن لم تحتويها المشاكل ،
فالمشاكل لابد وأن تظهر نتيجة الصراعات البشرية على البقاء والصراعات الفكرية والأسرية ،
تواجهنا في الحياة شخصيات عديدة جداً بحيث لا نتمكن من حصرها ،،
وكلما توغلنا في أعماق كل شخصية لوجدنا أن المشاكل تحتوي كل منها بمقدار معين ،
فأنا وأنت وهو نعاني من المشاكل كما الجميع ،
ولكن لهذه المشاكل درجة تأثير معينة في كل شخصية ،
بمعنى قد تجد إنسان مؤمن يدعو الله في ليله ونهاره ليفرج عنه كربته ، إنسان محترم وعاقل عرف معنى الحياة وكون الدنيا دار ابتلاء وكلما طالت مدة المشكلة بالنسبة إليه كان أكثر حكمة في حياته وأكثر عطاء في مجتمعه ،
وقد تجد العكس تماماً شخصية لا تمتلك أي هم في الحياة حول ما تفعل ،
تفعل ما تريد دون أن تلتفت لبرهة لمدى صحته أو عقلانيته ،
يئست من الحياة فأصبحت لها الدنيا كلعبة يصعب الانت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين واقعنا عن . . الذوق الاجتماعي ؟! ،،

كتبها زينب آل محسن ، في 27 ديسمبر 2007 الساعة: 23:33 م

،،،،،،

الإنسان اجتماعي بطبعه وبحكم كونه فرد يؤثر ويتأثر بالبيئة التي يعيش فيها فإن كل التصرفات التي يقوم بها في مجتمعه تحسب عليه أكانت في محلها أم لا ،
فكما أنت تحب أن تكون كما تريد، ، المجتمع يحب أن يكون كما يريد كذلك ، وهذا المجتمع تمثله أنت وعائلتك وجارك وكل فرد في تلك البيئة ، لذا من الواجب ربما على كل فرد أن يكيف نفسه بما يرتضيه مجتمعه فللمجتمع حق على كل فرد فيه .
المعاملات الإنسانية في كل مجتمع لابد وأن تتسم بسمو الأخلاق وحسن التعامل وهذا قد يوصلنا لقضية قد نسميها بــ " الذوق الاجتماعي "

قد نعرف الذوق الاجتماعي على أنه تعاملات ومعاملات بين الأشخاص للارتقاء بمستوى العلاقات وهيمنة الاحترام على لقاءات الأفراد مع بعضهم ،
قد يكون المعنى الدارج للذوق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متى تهدي الوردة ،،،

كتبها زينب آل محسن ، في 12 أكتوبر 2007 الساعة: 17:00 م

،،،،،،،

تمر أيام الإنسان بسرعة فائقة يولد ويحبي على ركبتيه حتى يقف على قدميه ويمشي مع الزمن حتى يشيب ويكبر ثم يموت ، وحينما يحين القدر ،
{قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ } (19) سورة الكهف

كثيراً ما نكبت مشاعرنا الحقيقية ونخفيها عن الآخرين ، فلا نصرح بالحب والأحترام قولاً
بل نكتفي بالفعل ،
وحينما يحين موعد الفراق تستغرب من كمية الدموع التي تذرف لأجلك ، أو كان الحب بكل هذا المقدار ؟ فلماذا لم أشعر به ؟

تعودنا أن نظهر المحبة حين الفراق وحين الوداع وفي المناسبا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديثُ النفس ،،،

كتبها زينب آل محسن ، في 9 أكتوبر 2007 الساعة: 11:20 ص

،،،،،،

للحديث لذة رائعة جداً خصوصاً حينما تنسجم في أفكارك وتصوراتك مع الآخر ، وحينما تشعر أن الموضوع يلامس شيئاً من عقلك ووجدانك ،
ليس بالضرورة أن يكون المتحدث مؤيد لك في كل ما تقول وتبدي ، فأحياناً
الاختلاف يصنع لذة لا متناهية في الحوار ،
ولكل حديث نكهته في موضوعه ، وفي خصائص محدثك ،،

قد لا تمل حديث النفس ،
لأنك آنذاك قد تخالف نفسك بنفسك ، فتعي أين الباطل وأين الصواب ،
لست تحرك شيء من العواطف لتقف في صف أحدهم
،
فالمتحدث أنت والمتحدث معك هو أنت كذلك ،
فلا مهرب من مواجهة الحقيقة ، والأعتراف بالفكرة الأصح ،

أحياناً يكون حديث النفس مرهقاً جداً ،
خصوصاً إن كنت على سريرك ، تتمنى أن تأمر نفسك بالنوم فتخلد متى تشاء ،
ولكن الأفكار قد تحوم وتحوم في مخيلتك وقد تبدأ حديث مع النفس
قد يكون محاسبة وقد يكون فخراً بها أو حتى عتاب ،
فيحلق النوم وكأنه طائر لعنان السماء ، وكم تهلك بع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

" بين الحق والباطل أربعة أصابع "

كتبها زينب آل محسن ، في 2 أكتوبر 2007 الساعة: 23:15 م

 

،،،،،،

لو كنا دائماً ملتزمين بالوقوف مع الحق والحقيقة لا ما كان هنالك ظالم ولا مظلوم على وجه الأرض 
أحياناً نعرف الحق ونرى الصواب ،
لكننا لسبب أو لآخر نعرض عنه ،
تارة هي النفس ومحبتها للتحدي والمنافسة ، وتارة تحركنا العواطف
فلا نعود نفكر بعقلية صافية تحدد الصواب من الخطأ وماهية الموقف ومن المصيب ومن المخطأ وأين يعرب الحق في موقع هذا الحدث ،

قد ننساق وراء من نحب ولو كان ذا آراء باطلة ،
لأنه من جنسنا لأنه من وطننا لأنه من قريتنا أو من العائلة الفلانية ،

الغريب أنك لو ظلمت وحصل لك نفس الموقف وكان الحق معك ، ووقف الآخرون في ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليس تحريضاً على الطلاق ،،،

كتبها زينب آل محسن ، في 30 سبتمبر 2007 الساعة: 23:56 م

،،،،،،


تزوجها لأنها ممرضة ، بدت علامات البخل ظاهرة عليه في فترة الخطوبة ..لكنها كباقي النساء ظلت تقنع نفسها بإمكانية تغييره بعد الزواج،،
تم الزواج ووقع الفأس في الرأس ، الفتاة محاسبة اليوم على كل ريال تصرفه من راتبها الذي أصبح بيد زوجها ،،،،،

كثيرة هي الزيجات المستمرة مع أشخاص كهؤلاء .. رجل بخيل ورجل عنيف وآخر يمنع المرأة من الخروج ،،
وضع مؤلم تعيشه المرأة ، وصبرا لا متناهي في تحمل أطوار الزوج الغريبة ،،،
ولكن للصبر حدود
،فما الذي يجعل المرأة تستمر في زواج مؤلم ومعقد مع رجل غريب ؟

الدين الإسلامي يعطي للزواج معنى سامي ، فأشرف وأعظم وأقدس علاقة على وجه الأرض العلاقة الزوجية
يقول الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : « اعبدوا ربكم وأكرموا أخاكم، ولو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها »
هكذا هي الزوجة الصالحة ، لا تتورع أبدا عن خدمة زوجها وطاعته في أي شيء إلا معصية الله ،،
ولكن هل صبرها على الرجل المتعجرف يخدمها ؟
وهل صبرها سيكون عقاب لها حينما ترى أطفالها يتعرضون لمثل ما تعرضت له من قبل والدهم ؟

عاداتنا وتقاليدنا تقتضي بعدم خروج المرأة من بيت زوجها لزعل أو مشكلة ، والطلاق أمر غير محبذ لدى الجميع ، وكما يردد الآباء دوما حين رؤية ذلك أن فتياتنا ليست من يطالبن بالطلاق ، والطلاق أبغض الحلال عند الله تعالى ،،. فهل سيكون الطلاق هو الحل الأمثل لمثل هذه الزيجات ؟

لست هنا أحرض على الطلاق ، ولا أدعوا له ، ولكن يؤلمني حال المرأة التي تعيش مأساة مع زوجها ، وابدأ بالغضب حينما أرى ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

{ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ }

كتبها زينب آل محسن ، في 26 سبتمبر 2007 الساعة: 23:18 م

،،،،

فكرت

في البشر وأفعالهم وسلوكهم وكيف أنها تتطور لدى بعض ، وتنتكس عند آخر
وما دور الأخلاق في مسيرة هذا التطور السلوكي لدى الفرد ،

أكره كثيراً أن أرى شخص يأمر بالمعروف والفعل الصالح والعمل الحسن ، وهو يقوم بالمنكر
ليس منكرا بعيداً عما ينصح به ، بل المضاد والمعاكس له !
كأن ينصح بالكرم وهو أبخل الناس .

معظمنا لا يتقبل النصيحة من مثل هؤلاء الأشخاص ، وأذكر كلام أخي حول أحد المشايخ الذي له ابن يشرب الخمور ، وهو يعاني في إصلاحه وتوجيهه ،
يقول أخي : لا أتصور أن يصعد هذا الشيخ على المنبر ويتكلم عن التربية ، لأنه يعتبر فاشل بحكم ما أنتجه في ذلك الشاب !
ورغم أني حملت بعض علامات التعجب فليست كل المسؤولية في حدوث المنكر تقع على عاتق الأبوين ومسؤولية التربية ، وإن كان لها النصيب الأكبر.
ولكن لدى أخي بعض من الحق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تقنع بما دون النجوم ،،،

كتبها زينب آل محسن ، في 25 سبتمبر 2007 الساعة: 23:28 م

،،،،،

ربما جميعنا يعرف قصة الصقر الدجاجة الذي وجد نفسه بين دجاجات فعاش كما تعيش وحينما حلم بأن يحلق كما الصقور في السماء وجرب ذلك ،
وجد نفسه صقراً لا دجاجة ،

جميعنا لدينا قوى بالداخل ومواهب ربما لم نكتشفها بعد ،
نظن تارة أن ما بداخلنا يجب أن يكون واحداً لا مثنى ولا ثلاث فما أن نكتشف موهبة حتى نتثاقل عن إكمال رحلة البحث في خبايا النفس فلا يعقل من منطقنا أن نحوي أكثر من موهبة في آنٍ معاً ،
وتارة أخرى نخاف أن نكون مبدعين ،
نعم وأن لا نكون بقدر هذا الإبداع لأننا نشعر بمسؤولية أكبر آنذاك تجاه أنفسنا وأسرنا ومجتمعنا ككل ،
فالمواهب نعمة يجب أن تسخر لصالحنا جميعاً ،
لا أن تكون نقمة علينا وعلى من حولنا ،

ربما يحفل يومنا الواحد بعدد كبير من الفرص لإيجاد النور الذي يكمن بدواخلنا ،
النور الذي خلقه الله تعالى بأرواحنا فأنا أؤمن أن في كل روح وهج ونور لابد وأن يستغل لإنارة حياتنا ومستقبلنا ،
ربما تحفل الحياة بعدد لا متناهي من اللحظات التي كان من المفترض أن تخرج مواهبنا وإبداعاتنا ،
فالمبدع هو من يجعل في كل لحظة من حياته شيء مميز ،
حتى اللحظات المؤلمة جداً ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي